اهلا من جديد
في كلمه دارجة ان رضا الناس غايه لا تدرك كمفهوم عام بينما
في الحياه العاديه لا اعلم كثير ناس و أنا أولهم لدي فوبيا
من عدم ارضاء الناس لا اعلم في ناس علي النقيض انانيين
و شرسين بينما بينما هناك ناس لديهم اعتداد بالنفس
يعرفون متي يوقفون و متي يعطون
اعتقد ان لها فلسفه بكيف يرى الانسان نفسة في ناس
ودعو مفهوم الأرضاء من زمان صارو يفكرون باولوياتهم و اللي
ينفعهم علي النقيضين الاعتدال يحتاج وقت .
دمتم بود❤️
وسام







اترك رد