أهلًا من جديد،
كثيرًا ما نسمع أن التردد يقتل الفرص في الحياة،
وأن البطء وعدم استغلال الفرص ضعف.
لكن… هل هذا صحيح دائمًا؟
برأيكم، هل الاندفاع في كل اتجاه هو الحل؟
وهل كل فرصة تستحق أن نلاحقها؟
أنا أرى أن الحل ليس في الاندفاع،
بل في الانتقائية.
الانتقائية تعني أن تختار الفرص التي تناسبك فعلًا،
والتي تنسجم مع أهدافك،
وليس أن تتحرك بعشوائية أو بدافع الحماس فقط.
الفرص المناسبة لن تشعرك بالتوتر أو الصراع الداخلي،
بل ستمنحك شعورًا بالراحة والرضا،
حتى لو كانت تحتاج جهدًا.
أما التردد…
فليس دائمًا عيبًا.
أحيانًا يكون التردد صوتك الداخلي
الذي يحاول أن يحميك،
ويطلب منك أن تتوقف قليلًا…
لتفكر، وتختار بوعي، بدل أن تندفع بلا اتجاه.
ليس كل تأخير خسارة،
ولا كل سرعة نجاح.
الفرص الحقيقية تأتي في وقتها المناسب،
وكل ما عليك هو السعي…
والثقة أن ما كُتب لك سيصل إليك.
ابدأ بخطوة واعية،
وليس بخطوة سريعة
دمتم بود❤️
وسام







اترك رد