اهلا من جديد
بعد المرور بأزمة نفسية أو ضغط طويل، يخلط كثير من الناس
بين الهدوء والكسل.
الهدوء في هذه المرحلة ليس هروبًا، بل محاولة من النفس
لإعادة التوازن.
العقل قد يكون تعافى جزئيًا، لكن الجسد يحتاج وقتًا أطول
ليعود لطبيعته.
قلة الحماس هنا لا تعني فقدان الطموح، بل تعني أن
الطاقة تُعاد شحنها.
من الخطأ إجبار النفس على الأداء القديم مباشرة.
التعافي الحقيقي يحدث بصمت، وليس بضجيج الإنجازات.
الإنسان الهادئ بعد العاصفة غالبًا أصبح أكثر وعيًا وحدودًا.
الكسل تهرّب، أما الهدوء فهو استجابة ذكية للألم.
في هذه المرحلة، القليل المستمر أفضل من الكثير المنقطع.
احترام هذه الفترة يختصر طريق التعافي بدل أن يطيله.
دمتم بود❤️
وسام







اترك رد