اهلا من جديد

أنا اليوم اسمع بالتلفزيون علي إذاعه القران ايه المهم عجبتني و بحثت عن التفسير المهم بعرض لكم تفسير الايه ايه بسيطة لكن معانيها كبيره جدا .

الآية الكريمة هي من سورة النساء (الآية 147):

﴿مَّا يَفْعَلُ ٱللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَءَامَنتُمْ وَكَانَ ٱللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا﴾.

التفسير باختصار:

المعنى:

الله سبحانه وتعالى لا يريد لعباده العذاب، ولا يستفيد شيئًا من تعذيبهم. بل هو غنيّ عنهم، وإنما العذاب يكون جزاءً للكفر والجحود. فإذا آمن العبد بالله، وشكر نعمه، فإن الله لا يعذّبه، بل يقبل منه ويزيده فضلاً.

قوله: ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا﴾

أي: الله يُجازي عباده على طاعتهم وشكرهم بأضعاف ما عملوا، ويعلم نواياهم وأعمالهم.

أقوال المفسرين:

ابن كثير: أي أيّ شيء يصنع بعذابكم لو شكرتم نعمته وآمنتم به؟ فإنه لا يعذب شاكرًا ولا مؤمنًا.

الطبري: المعنى أن الله لا حاجة له إلى تعذيبكم، وإنما يعذّب من كفر وجحد.

السعدي: الله تعالى لا يحب تعذيب عباده، بل يحب منهم الإيمان والشكر، فإذا وُجد ذلك منهم انتفت موجبات العذاب.

✨ الخلاصة:

الآية تبين رحمة الله ولطفه، وأن الأصل في حق عباده أن يرحمهم ويثيبهم، وليس أن يعذبهم، لكن العذاب يكون لمن كفر وأعرض.

دمتم بود❤️

وسام

اترك رد

أنا وسام

اهلاً وسهلا ! أنا فتاه لدي العديد من الاهتمامات بالكتب والثقافه والرسم والاهتمام بكل شي جديد . أكتب يومياتي في هذي المدونه بكل حب وشغف أتمنى تنال علي رضاكم .

طرق لتواصل معي

اكتشاف المزيد من Wesam Alotibi

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة