
اهلا من جديد
ذات مره قعدت اسال نفسي ليش بعض المشايخ او المشاهير في الاعلام بلدانهم لا تحبهم لكن البلاد الاخرى ترحب بهم و تشعرهم انهم مميزين وهذي نتايج بحثي
سؤالك ذكي ومهم، ووراءه عدة أسباب نفسية واجتماعية وسياسية، توضح ليش بعض المشايخ أو المشاهير تكون سمعتهم سيئة في بلدانهم، لكن يحظون بالحب أو الإعجاب في دول أخرى:
💡 الأسباب:
1. القرب يولّد النقد، والبعد يولّد الإعجاب
الناس في بلدهم شايفينهم يوميًا، يعرفون تفاصيلهم، أخطاؤهم، تغيراتهم، وربما تناقضاتهم. أما في الدول الأخرى، ما يشوفون إلا الصورة الإعلامية اللامعة والمحتوى المفيد، فينبهرون.
2. التوقعات العالية من “أهل البيت”
الناس تتوقع من أبناء بلدهم يكونون مثاليين أو يمثلونهم بأفضل صورة. فلما المشهور يغلط، النقد يكون أقوى لأنهم يعتبرونه “يمثلنا”. بينما الجمهور الخارجي يتساهل معه، ويشوفه كـ “شخص مفيد فقط”.
3. الحساسية من الشهرة المحلية
في بعض الدول، الناس تشكك في نوايا المشاهير، خاصة لو صاروا أغنياء أو دخلوا في أمور سياسية أو إعلامية. ممكن يقال عنهم: “ركبوا الموجة”، أو “يحبون الشهرة”، حتى لو كانوا يقدمون محتوى نافع.
4. الإعلام المحلي قد يضخم الأخطاء
بعض وسائل الإعلام أو حسابات النقد تبرز أخطاءهم وتزيدها، لأسباب سياسية أو تنافسية. بينما الإعلام الأجنبي أو المتابعين من الخارج لا يتأثرون بنفس الدعاية أو الحملات.
5. الصراعات الفكرية أو الدينية
بعض المشايخ أو المثقفين يكونون في تيار فكري معين، ويعارضهم تيار آخر داخل البلد، فيصير فيه تحريض أو حملات ضدهم. أما في دول ثانية، ممكن يُستقبلون كمجددين أو أصوات مختلفة محبوبة.
6. الجاذبية الثقافية
بعض الشخصيات تظهر بمظهر “الراقي – الهادئ – المثقف – القوي”، وهذا ينجذب له جمهور دول الخليج مثلًا. بينما في بلدهم، قد يُنظر إليهم على أنهم “متعجرفين” أو “يمثلون النخبة فقط”.
✨ أمثلة سريعة:
مشايخ سعوديين مشهورين يُنتقدون بشدة داخل المملكة، لكن عندهم محبة واسعة في المغرب أو إندونيسيا. مفكرين مصريين ينتقدهم الإعلام المصري، لكن يلقون ترحيبًا كبيرًا في الخليج أو أوروبا.
✅ باختصار:
المشاهير يُحاكمون بقسوة من بيئتهم، ويُعجب بهم من يراهم من بعيد دون معرفة التفاصيل.
دمتم بود❤️
وسام







اترك رد